أبو البركات بن الأنباري

327

البيان في غريب اعراب القرآن

وأجاز الفراء ( قبضته ) ، بالنصب على تقدير حذف حرف الخفض ، وتقديره ، في قبضته . وأباه البصريون ، وقالوا : لو قلت : زيد قبضتك . أي ، في قبضتك لم يجز . قوله تعالى : « حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ » ( 73 ) . جواب إذا ، فيه ثلاثة أوجه . الأول : أن يكون محذوفا ، وتقديره ، حتى إذا جاءوها فازوا أو نعموا . والثاني : أن يكون الجواب قوله تعالى : ( وَفُتِحَتْ أَبْوابُها ) ، والواو زائدة ، وتقديره ، حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها . والثالث : أن يكون الجواب ( وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها ) ، والواو زئداة ، وتقديره ، حتى إذا جاءوها قال لهم خزنتها . والأول أوجه الأوجه . قوله تعالى : « حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ » ( 75 ) . حافين ، منصوب على الحال لأن المراد ب ( ترى ) رؤية البصر لا رؤية القلب ، وواحد ( حافين حاف ) ، وقال الفراء : هذا لا واحد له ، لأن هذا الاسم لا يقع لهم إلّا مجتمعين .